Latest News
د. كوكب داية تفتتح مشروع النقل بالدراجات الهوائية في القلمون
| News |


شكرت د. كوكب داية جامعة القلمون على هذه المبادرة الخضراء، التي تدل على حس وطني، ووعي بيئي، وتنمية مستدامة تخدم المجتمع.
وأضافت إن "سورية تولي أهمية كبيرة للحفاظ على البيئة من خلال إنشاء وزارة خاصة بالبيئة تعمل بالتنسيق مع كل الجهات الوطنية على رسم السياسات وتطوير التشريعات ومتابعة تنفيذها وتبذل جهوداً كبيرة ومتواصلة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وتطرقت إلى التطورات التي تم انجازها في مجال العمل البيئي من خلال "وضع العديد من الخطط والاستراتيجيات والعمل على إيلاء الشأن البيئي الأولوية التي يستحقها في إطار الاستراتيجيات الحكومية والخطط الخمسية والتنموية وذلك بما ينسجم مع أهميته المحورية على صعيد التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية".
وبينت وزيرة البيئة أن "الوزارة تعمل على تحديث القانون البيئي رقم 50 ليكون أكثر تأثيراً في ضبط النشاطات البشرية المتنوعة وتفعيل تقييم الأثر البيئي بكل جوانبه لدى التخطيط لأي مشروع تنموي سواء من القطاع الخاص أو الحكومي, إضافة إلى إصدار تشريع وطني خاص بتنفيذ اتفاقية الاتجار الدولي بشأن الكائنات المهددة بالانقراض وتأسيس جهاز للضابطة البيئية لدعم عمل الوزارة والوزارات الأخرى بما يضمن تنفيذ التشريعات الحالية والمحدثة".
وقالت داية إن "الوزارة تعمل على فتح مكاتب للحياة البرية في النقاط الحدودية والمطارات والموانئ لضبط عملية دخول وخروج الكائنات البرية كما تولي أهمية خاصة لتأسيس الحدائق البيئية وتسمية شارع بيئي في كل محافظة ومدينة".
وترتكز الإستراتيجية الوطنية طويلة الأمد فيما يتعلق بالبيئة على الاعتماد على الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة وتعميق الوعي الاجتماعي بالشأن البيئي وتطويره ضمن الأولويات الحضارية للمجتمع السوري وتفعيل دور الجمعيات الأهلية في مواضيع البيئة وبناء قدراتها.
من جانبه بين السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المشكلة الكبرى التي يواجهها العالم (التقلبات المناخية) ومن أكبر أسبابها الغازات المنبعثة من السيارات والآليات التي تستخدم يومياً، لذلك علينا تغيير هذه الوسائل. والجامعة اليوم أطلقت مشروعها "النقل بالدراجات الهوائية" لتخفيض آثار غاز ثاني أوكسيد الكربون.على أسس التخطيط العمراني المستدام، وللحفاظ على الصحة.
وأضاف إن العالم يواجه تحديات جمة على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها وعلى الدول المتطورة والدول النامية (دول الاستهلاك)أن تواجه هذه التحديات بكل ما تملكه من وسائل وأدوات لتحقيق الهدف السابع من الأهداف الإنمائية للألفيةالثالثة (ضمان الاستدامة البيئية) .
أما السيد عماد عابدين رئيس لجنة القلمون للتخطيط العمراني المستدام أوضح أهمية المشروع التي تأتي ضمن إطار خدمة المجتمع، وهو مشروع رائد هدفه الحد من التغيرات المناخية والتكيف معها، وهدف الجامعة نشر المعرفة من خلال إدخال مفاهيم جديدة في التخطيط العمراني المستدام والتواصل الاجتماعي إضافة إلى تقليص آثار غاز ثاني أوكسيد الكربون وتحسين البيئة ضمن الحرم الجامعي والحفاظ على الصحة من خلال ممارسة رياضية الدراجات، أماالخطوات المتممة لإكمال المشروع فتشمل ورشات تدريبية والاستفادة من الخبرات المكتسبة لدعم
مشاريع مماثلة وإقامة نادي رياضي.
يذكر أن المشروع يعتمد على إستخدام 150 دراجة هوائية بشكل أولي للتنقل بين مرافق الجامعة المختلفة التي تقع ضمن مساحة 500 دونم. تضم مرافق ومبان تعليمية وإدارية وخدمية وسكن جامعي، إضافة إلى السوق التجاري "قلمول" المجاور للحرم الجامعي. ويعتمد المشروع على إقامة 30 مركز وقوف أضافة الى شبكة من الطرق المعبدة إضافة الى مخازن، ويقسم المشروع على مرحلتين الاولى ضمن الحرم الجامعي ، والثاني يغطي مدينة دير عطية بالكامل.
ويسجل لجامعة القلمون قصب السبق في استخدام الطاقات المتجددة من خلال نظام العمارة البيئية، واستخدام العنفات الهوائية لتوليد الطاقة، واستخدام الخلايا الشمسية لتوليد الكهرباء وتسخين الماء. فجامع القلمون يعتمد على الإنارة باستخدام الطاقة الشمسية.
![]() |
![]() |
University Of Kalamoon - مديرية الخدمات المعلوماتية حقوق الطبع محفوظة © 2009